الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الجمعة، مارس 18، 2011

القذافي يتوعد بدخول بنغازي في غضون ساعات


صرح الزعيم الليبي معمر القذافي في كلمة إذاعية موجهة لسكان بنغازي مساء يوم 17 مارس/آذار أن قواته ستنهي "المهزلة" في بنغازي خلال الساعات القادمة ، متوعدا بدخول المدينة هذه الليلة.

كما وعد بالعفو عمن يلقون السلاح ويستسلمون من سكان بنغازي التي أصبحت مركزا حقيقيا للمعارضة المسلحة الليبية.

وأكد القذافي أن "من يهرب الليلة ويسلم سلاحه عليه الأمان، لن نلاحقهم أبدا"، لكنه توعد في المقابل بمعاقبة من وصفهم "بالزنادقة" وجعلهم "عبرة لمن اعتبر".

وقال: "سنبحث عن الزنادقة أصحاب اللحى الذين دمروا بلادنا، لا شفقة ولا رحمة معهم ولا مع الخونة الذين استخدمهم الزنادقة أداة لهم، (هؤلاء) أمرهم منتهي، بكره الزنادقة والخونة ندير فيهم مدار".

وأضاف "من هذه الليلة، مصممون أن نبحث عنهم حيطة حيطة، زنقة زنقة، حجرة حجرة، حتى الدولاب".

وتوجه إلى أبناء بنغازي بقوله: "يا أبنائي سلموا سلاحكم في الشارع وأدخلوا بيوتكم، وأي واحد نلقى في بيته سلاحا سنعاقبه".

وتوجه إلى الجيش بقوله: "أبنائي الطيارين، أبنائي من الجيش واقعين تحت ضغوط، لكن قلوبهم مطمئنة، أبنائي من الضباط الأحرار هم أولادي قبل سيف الإسلام والمعتصم ومحمد، أعلم أن الكلام ليس كلامكم حافظوا على أرواحكم لأنه تهمني أرواحكم".

وأضاف: "ضحوا بكم يا أهلنا وغرروا بأولادكم، لن نسمح لليبيا أن تصبح أرض الخونة".

وقال متوجها إلى أهل بنغازي، والى الضباط واللجان الثورية وطلبة الجامعات": اقضوا عليهم، دمروا لهم إذاعاتهم وكذبهم، طهروا مدينة بنغازي منهم" ، متوعداً بأن "أمواجا من البشر ستسير غداً من طرابلس إلى بنغازي لحماية بناتها".

واستطرد قائلا: "بنغازي حبيبتي لا يمكن أن تخونني، أنا حررتها ببندقيتي، بكره تتغير بنغازي وتزغرد النساء وتقيم فيها الأفراح، بكره ستتغير بنغازي وتعود من جديد، والقذارة سوف نمسحها".

وزعم القذافي أنه تلقى "اتصالات بالآلاف من مدينة بنغازي "تستنجد بي وتقول وامعتصماه"، مؤكدا أن لديه داخل المدينة "طابورا خامسا يخلص أهل بنغازي معي".

وقال: "الخوف انتهى يجب أن نتقدم، بكره حنحرر مدينة بنغازي ولن نعيش مهددين تحت الحلف الأطلسي".

وأضاف: "كيف ترضون يا أهل بنغازي بالإهانة، أمريكا والأوروبيون يريدون دخول بيوتكم في بنغازي يدوسون على شرفكم وعرضكم هؤلاء المجرمين الحشاشين القتلة طلعوهم وحاربوهم، خلوا  بلادنا زي الصومال يريدون أن يجعلونا نشحد من قطر والكويت ونحن كنا نعطي إعانات للعالم".

ووصف ما حدث في بنغازي يوم 15 شباط/فبراير في بداية التمرد كان "مشكلة بسيطة حولوها لحجة لاحتلال ليبيا".

وقال في ختام كلمته "أنا معمر القذافي أموت من أجل شعبي، وهو يموت من أجلي".
وأفادت وسائل الإعلام العربية أن أذاعة المعارضة الليبية دعت المتمردين إلى الالتحاق بمواقفهم القتالية.
وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال الأستاذ في جامعة جورج واشنطن الدكتور نبيل ميخائيل إن القذافي يستعد لمعركة كبيرة في بنغازي، ولكنه قد يكون مخطئا في حساباته لأنه قد يجد مقاومة عنيفة تستطيع أن تمنعه من إعادة احتلال المدينة، وقد يكون ذلك هزيمة عسكرية له. 

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.