الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الاثنين، أبريل 04، 2011

"الراجل أبوجلابية" في مباراة الزمالك والإفريقي


لم يتوقع "الراجل أبوجلابية" الشهرة الكبيرة التي نالها منذ ظهوره عبر الفضائيات وهو يهبط من المدرجات إلى استاد القاهرة الدولي متقدماً المئات من الجماهير المشاغبة في الدقيقة 93 من مباراة الزمالك المصري والإفريقي التونسي ليلة السبت الثاني من أبريل/نيسان الجاري.

فحتى مساء اليوم التالي، الأحد، وصل عدد الصفحات التي خُصصت له على "فيسبوك" 145 صفحة، عدد كبير منها باسم "الراجل أبوجلابية" مع صورته، وبعضها باسم "أبوجلابية مرشح رئيساً لمصر في الانتخابات المقبلة"، بالإضافة إلى تونسي أسس صفحة باسم "أنا تونسي ومسامح الراجل أبوجلابية".

وأطلق بعض الكتاب على أحداث الشغب في المباراة "موقعة أبوجلابية" قياساً على "موقعة الجمل" عندما قام مناوئون لثوار 25 يناير، باقتحام ميدان التحرير بالجمال والخيول والحمير يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي.
وكان مشاهدو المباراة عبر الفضائيات قد فوجئوا بأعداد كبيرة من الجماهير تقتحم أرض الملعب بعد إلغاء الحكم الجزائري لهدف سجله الزمالك بعد أن أشار حامل الراية إلى وضعية التسلل وهو ما تأكد بالفعل من إعادة اللقطة.

إلا أن مشهد شاب يرتدي "الجلابية"، وهو زيّ يرتديه في العادة سكان الأرياف في مصر، كان لافتاً للنظر، ما جعل بعض برامج القنوات الخاصة والحكومية المصرية تتناوله بالتعليق، وبإطلاق القفشات كما جاء في تساؤل أحد المذيعين في برنامج "صباح الخير يا مصر" بالتلفزيون الرسمي عن اشتراك "شحاتة أبوكف" في المباراة، وهي شخصية لاعب ريفي تحول إلى نجم كروي، قام بأدائها نور الشريف في فيلم سينمائي أمام الراحلة سعاد حسني.

وفي إحدى الصفحات تجاوز عدد المعجبين بها 2814 شخصاً، يتساءل شوقي محمد سلامة قائلاً: "الشعب عايز يعرف مين الراجل أبوجلابية". فيما قال نادر سيد محمد: "أنتم مش عارفين حاجة، الراجل ده الموساد هي اللي بعتته، ذكرتها بالماضي، تحية إلى الراجل أبوجلابية مفجر ثورة التحديث والتطوير والتهييج بالملاعب. عاش مهيج الجماهير. عاش مهيج الجماهير".

أما بود خليفة فكتب: خبر عاجل: الراجل بتاع الجلابية طلع بتاع الشاي والعجوة اللي في المدرجات ونزل يلم الشاي بتاعه لما شاف الناس بتجري. وقال إسلام مكرم سمسم: "اختار من الاختيارات الآتية.. الراجل أبوجلابية في ماتش الزمالك:
1 – قيادي في الحزب الوطني (فلاحين).
2 – أحد الهاربين من موقعة الجمل.
3 – البيه البواب.
4 – أخو حسام وإبراهيم حسن الصغير.

وفي إحدى الصفحات التي عنونت بـ"الراجل أبوجلابية رئيساً لمصر" قال هاني محمد: "الراجل أبوجلابية يطالب برفع الحد الأدنى للجلابية"، وكتب أيضاً "الراجل أبوجلابية يتحدى الجيش أنه يعرف يخرجه من الملعب".

كما كتب هاني محمد في تعليق آخر: "الراجل أبوجلابية يقسم أنه لن يخرج من الملعب ويرجع بلده حتى يتنحى مبارك".

كما تميزت صفحة "الراجل أبوجلابية اللي غزا الاستاد يترشح للرئاسة" بأعداد كبيرة من المعجبين الذين كتبوا تعليقاتهم عليها، وأبرزها تعليق يقول: "الراجل دا شكله مسؤول كبير ومتخفي في جلابيه اظاهر إنه كان بيدور على شخص مشبوه في الاستاد لانه كان نازل الملعب وهو نفسه موش عارف نازل ليه، ملهوش دعوه بالكوره بس اكيد شكله بيبحث عن حد، ايكونشي ظابط سري واحنا موش عارفين او باين اتسرقت منه محفظته في الملعب ونزل يدور عليها".

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.