الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الثلاثاء، أبريل 26، 2011

لحظة وداع

نقل بصره إلى الناحية الأخرى من الطريق، لاحظ وجود سيدة ذات وشم تجلس فوق حافة الرصيف، ملابسها فضفاضة ذات ألوان زاهية، تعرف فيها على العرافة التى تمر فى هذا المكان مرة كل عام .
فكر لحظة، عبر الطريق، توجه ناحيتها فى صمت وعلى وجهه شبح ابتسامة، تقدم التقطت طيف ابتسامته وأنجبت منه ضحكة خفيفة غير مرسلة.
رحبت به، لم يتحدث، بسطت يدها، قدم راحتيه، عبثت فى ثيابها، نظرت فى راحتيه مليا، تفرست ملامح وجهه المشرق وقسماته بديعة التكوين، قوامه الممشوق، لاحظت دفء راحتيه، انطفأت الابتسامة على شفتيها، تراخت قبضتها، نظرت إليه فى شرود ..
ارتجف داخلها واهتزت اوتار قلبها، انتقل احساسها إلى يديها، ضغطت بشدة واهنة، سحب يده وأخرج قطعة نقود فضية، مد يده متسائلا، ردت يده ولم تجب، قاومت، أرادت أن تشعل ابتسامة فكانت وقودا لنظرات حزن، انصرف عنها وابتسامته تزداد عجبا، شيعته بنظرة ألم، عبر الطريق ودهشته فى تزايد، نظر إليها وهو يسير، صدمته سيارة مسرعة ارتفع فى الهواء ثلاثة أمتار .. تلقته الأرض بصدمة أخرى، لم تصرخ، انحدرت دموعها الحاضرة

 

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.