الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الثلاثاء، مايو 03، 2011

40 دقيقة غيّرت عالم ابن لادن... ورفات شقيقته أكّد هوية جثته!

  • إحدى الطائرات الأربع التي شاركت في الهجوم على ابن لادن بعد سقوطها..


    «40 دقيقة غيّرت العالم»... عنوان سارعت صحف أميركية وشبكات تلفزة عدة إلى استخدامه في متابعتها نبأ قتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في مجمع حصين في مدينة أبوت آباد، التي يقطنها نحو 90 ألف نسمة. وهي إشارة الى الفترة التي استغرقها الهجوم الذي أكدت صحف واشنطن أن منفذيه من قوات البحرية وعملاء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تلقوا تعليمات صريحة مفادها: «اعثروا عليه وتخلصوا منه». وكشفت شبكة «إيه بي سي» التلفزيونية الأميركية أمس، أن السلطات الأميركية احتفظت منذ أربع سنوات بعينات من جسد إحدى شقيقات أسامة بن لادن التي نقلت إلى بوسطن للعلاج من السرطان وتوفيت هناك. وأضافت أن قرار الاحتفاظ بتلك العينات تم خصيصاً استعداداً ليوم تكون فيه الولايات المتحدة بحاجة إلى تحديد هوية ابن لادن في حال تمكن عملاؤها من قتله. وقالت إن ما حدث بعد قتل زعيم «القاعدة» في أبوت آباد الأحد الماضي، أن عينات من جثته نقلت إلى واشنطن، اذ تمت مقارنتها بالحمض النووي الذي أخذ من جثة شقيقته.

    وفي تقرير آخر، أشارت المنزل الذي قتل فيه ابن لادن بعد أن سورته السلطات الباكستانية. شبكة «ايه بي سي» إلى أن عملاء الولايات المتحدة تلقوا معلومات عن مخبأ محتمل لزعيم «القاعدة» قبل ثمانية أشهر. وأضافت أنه يعتقد أن المتهم بتدبير هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001 خالد شيخ محمد هو الذي أرشد السلطات الأميركية إلى أحد المرافقين المقربين إلى ابن لادن.

    وتقول السلطات الأميركية إنها أخضعت جثة ابن لادن لفحص بتكنولوجيا متقدمة تتيح التعرف على هوية الجثة من خلال تقاطيع الوجه. وقامت القوات التي نفذت الهجوم على مقره بنقل الجثة على متن طائرة هيليكوبتر إلى إحدى حاملات الطائرات الأميركية قبالة سواحل باكستان، وهناك تم «دفنه في البحر» طبقاً للتقاليد الإسلامية. ولم يعرف على وجه التحديد ما تعنيه تلك العبارة، غير أن صحيفة «واشنطن تايمز» قالت أمس إن ذلك يعني التعجيل بدفن الميت بحسب تقليد المسلمين.




0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.