الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الأربعاء، مايو 25، 2011

عمر المختار - أسد الصحراء - Omar AlMokhtar - Lion Of the Desert

"إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن، وليس لنا أن نختار غير ذلك، إنا لله وإنا إليه راجعون"... عمر المختار.

عمر المختار ،هو أسد الصحراء وشيخ المجاهدين، قائد المقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي.
ولد عمر المختار عام 1862 في الجهة الشرقية من برقة ، توفي والده وهو صغير ، تلقى  العلوم الشرعية المتنوعة كالفقه والحديث والتفسير.

قاد مسيرة الجهاد الليبي ضد المستعمر الإيطالي ، في قلب الصحراء الليبية ، وكبدهم الخسائر تلو الخسائر ، حتى ضجو منه ، وأرّقهم وجود شخص مثله.
كثرت المحاولات لاقتناصه ، حيا أو ميتا ، وأرهقهم هو في ذلك.

في 11 سبتمبر 1931م نشبت معركة عند بئر قندولة ، استمرت يومين، ووقع عمر المختار في الأسر، و أرسل بحراسة قوية  إلى بنغازي.
في 14 سبتممبر 1931 أعلن غرسياني -قائد القوات الايطالية في ليبيا- عن انعقاد "المحكمة الخاصة".
نفذ حكم الإعدام شنقاً في 16 سبتمبر 1931م في مدينة سلوق  أمام جموع غفيرة من أبناء وطنه ، وفي ثبات عجيب من الشيخ المجاهد عمر المختار.

ومع ما زرعه من خوف وقلق في قلوب أعدائه ، فقد انتزع عمر المختار احترامهم انتزاعا ، فهذا غرسياني يحكي يوم أن أسروه قائلا:

"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب. يداه مكبلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه،  ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر .
وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال ، له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح."
وكان أول سؤال وجهه له غرسياني لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة الإيطالية؟" فكان ردّ عمر المختار "من أجل ديني ووطني."

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.