الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


الأحد، أغسطس 21، 2011

شعار الثعبان في الصيدليات

.
الشعار الذي يوضع على معظم الصيدليات والمراكز الطبية في العالم هو رمز لإله الطب عند الإغريق، وهو المعروف عندهم باسم (اسكليبيوس)،
وهو ينحدر من عائلة تعاطت الطب في زمنهم،
وجده على ما قالوا هو الإله (أبولو)، وهو أيضاً من آلهة الطب،
وزوجته أو ابنته على الخلاف بين مؤرخيهم هي إلهة الصحة واسمها (هيجيا). 
ومما ذكروه عنه أن شيرون علمت اسكليبيوس أسرار الطب بالأعشاب،
وتعاطي هذه المهنة حتى تفوق فيها،
ولكنه خالف تعليمات من علموه فحاول إحياء الموتى ببعض الأعشاب،
من كتب الإغريق وأنه وفق للنبتة التي ضل عنها كثير من الناس وأن ذلك ليس معجزة من الله. 
ويرمزون لهذا الإله بصورة رجل يحمل بيمينه عصا يلتف حولها ثعبان،
والرجل هو (اسكليبيوس)،

والعصا شعار المسافر الذي لا يقر له قرار، والثعبان دليل المعرفة
فهو الذي عرف اسكليبيوس بنبتة الحياة ، ولهم في ذلك قصة، 
وهي أن اسكليبيوس هذا كان مسافراً، وفي أحد الأيام برز له ثعبان وهو في الفلاة
،وبينما هو ينظر إليه إذ خرج ثعبان آخر يحمل في فيه نبتة حتى وضعها في فم الثعبان الميت،
وما هي إلا لحظات حتى عادت الحياة إلى الثعبان الأول، 
فعلم اسكليبيوس بسر هذه النبتة وأصبح يستخدمها في إحياء الموتى

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.