الصفحه الرئيسية

ظ…ظ„ظƒ ط§ظ„طھط­ظ…ظٹظ„ - ط§ط­طھظپط¸ ظ…ظ„ظپط§طھظƒ ظ…ط¹ظ†ط§ ظ…ط¯ظ‰ ط§ظ„ط­ظٹط§ظ‡ , ظ…ط±ظƒط² طھط­ظ…ظٹظ„ , طھط­ظ…ظٹظ„ طµظˆط±

يارَبْ سَاعدْني عَلى أن أقول كَلمة الحَقّ في وَجْه الأقويَاء وأن لا أقول البَاطل لأكْسبْ تَصْفيق الضعَفاء وَأن أرَى الناحَية الأخرْى مِنَ الصّوَرة وَلا تتركنْي أتّهِم خصْومي بِأنّهمْ خَونه لأنهّم اخْتلفوا مَعي في الرأي يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ. يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح. يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان. يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تحرمني مَنْ عَفوِك وَحْلمك فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شئ


السبت، سبتمبر 17، 2011

أسد الصاعقة المصرية : إبراهيم الرفاعي


العميد أركان حرب: إبراهيم الرفاعي السيد الرفاعي

استشهد يوم 19 أكتوبر عام 1973 الموافق 27 رمضان

كان قائد فرقة "قتال 39 صاعقة" بالجيش المصري العتيد.
بعد النكسة 1967 ، لجأت القوات المسلحة المصرية لإنشاء مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام بعمليات خاصة في سيناء باسم "فرع العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الحربية والأستطلاع"
وقع الاختيار على "إيراهيم الرفاعي كقائد لهذه المجموعة"

وقامت المجموعة بأولى عملياتها التي أرعبت العدو ، نسف قطار للعدو عن 'الشيخ زويد' ثم نسف 'مخازن الذخيرة' التي تركتها قواتنا عند أنسحابها من معارك 1967، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين، وصل لإبراهيم خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذي يبذله في قيادة المجموعة.

ومنذ ذلك الوقت توالت انتصارات وانجازات تلك المجموعة الباسلة حتى جاءت حرب اكتوبر التي أظهرت زئير هؤلاء الضراغم التي أرعبت أعداءهم.
ثم جاءت عملية الثغرة ،
في يوم 18 أكتوبر تقدم  شارون ومعه 200 دبابة من أحدث الدبابات الأمريكية .. ومعه لواء من جنود المظلات الإسرائيلية ويحميه الطيران الإسرائيلي .. للاستيلاء علي مدينة الإسماعيلية ..

وفي هذه الأثناء دق هاتف الرفاعي .. فرفع السماعة وقال من .. قال السادات معاك يا رفاعي تعالي دلوقتى حالاً .. وكانت الأوامر: مطلوب أن تعبر برجالك شرق القناة وتخترق مواقعهم حتى تصل إلي منطقة الدفر سوار .. وتدمر المعبر الذي أقامة العدو لعبور قواته وإلا تغير مسار الحرب كلها .
وكعادتها استطاعت المجموعة 39 قتال أن تفجر المعبر وأن توقف الزحف الإسرائيلي في عملية من أقوى عمليات حرب اكتوبر المجيدة.

وفي اليوم التالي .. 19 أكتوبر ، وأثناء قيامهم بعملية أخرى لإجهاض العدو ، استشهد البطل الرفاعي ، مات بشظية بقصف من مدفعية الجبناء ، مات ولكنه بقي حيا ، توفي صائما في يوم 27 رمضان ، 19 أكتوبر 1973 ، ليترك لنا مثالا ونموذجا للجندي المصري ، خير اجناد الأرض.

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

تذكّر قول الله عز وجل
(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).

رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
1. 2. 3.